محمد بن مرتضى الكاشاني

622

تفسير المعين

« وَيُنْشِئُ » : ى ، يرفع من الأرض . [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 13 إلى 15 ] وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ( 13 ) لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ( 14 ) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 15 ) « السَّحابَ الثِّقالَ [ 12 ] وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ » : م ، هو ملك موكّل بالسّحاب ، معه مخاريق من نار يسوق بها السّحاب . « وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ » : في توحيده وعلمه وقدرته . « وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ [ 13 ] » : م ، شديد الأخذ . « لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ » : فانّه يدعى فيستجيب . « وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ » : ولا ينفعهم . « إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ » : الا استجابة كاستجابة من بسط كفيّه . « إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ » : م ، ليتناوله من بعيد . « وَما هُوَ بِبالِغِهِ » : م ، ولا يناله . « وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ [ 14 ] » : ضياع . « وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً » : ينقادون لأحداث ما أراده فيهم شاؤوا أو أبوا . « وَظِلالُهُمْ » : ى ، نموهم وحركتهم وزيادتهم ونقصانهم .