محمد بن مرتضى الكاشاني

620

تفسير المعين

أنفسهم بالذّنوب صغيرها وكبيرها . [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 7 إلى 10 ] وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 ) اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ ( 9 ) سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ( 10 ) « وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ [ 6 ] وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ » : ممّا أقترحوه . « مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ » : كسائر الرّسل . « وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [ 7 ] » : يهديهم إلى الدّين بآية خصّ بها . م ، كلّ إمام هاد للقرن الّذي هو فيهم . « اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى » : م ، الذّكر والأنثى . « وَما تَغِيضُ » : تنقص . « الْأَرْحامُ » : ع ، هو كلّ حمل دون تسعة أشهر . « وَما تَزْدادُ » : ع ، على التّسعة بعدد الأيّام الّتي رأت الدّم في حملها . « وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ [ 8 ] عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ [ 9 ] سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ » : في نفسه . « وَمَنْ جَهَرَ بِهِ » : لغيره . « وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ » : في مختبأ . « بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ » : بارز لكلّ أحد . « بِالنَّهارِ [ 10 ] » : م ، يعني السرّ والعلانية عنده سواء .