محمد بن مرتضى الكاشاني

625

تفسير المعين

: م ، هو أن لا تقبل لهم حسنة ، ولا تغفر لهم سيّئة . « وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ [ 18 ] » : يمهدون في النّار . [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 19 إلى 23 ] أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 19 ) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ ( 20 ) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ( 21 ) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ( 22 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ ( 23 ) « أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ » : فيستجيب . « كَمَنْ هُوَ أَعْمى » : لا يستبصر فيستجيب . « إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ [ 19 ] الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ [ 20 ] وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ » : ع ، نزلت في رحم آل محمّد ورحم كلّ مؤمن . « وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ [ 21 ] وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ » : ع ، يدفعون بالإحسان الإساءة « 1 » . ع ، يمحون بالطّاعة المعصية . « أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ [ 22 ] » : عاقبة الدّنيا ، وهي الجنّة . « جَنَّاتُ عَدْنٍ » : إقامة .

--> ( 1 ) من القصص ويأتي لها هناك تفسير آخر . منه . هامش م . [ القصص / 54 ] .