محمد بن مرتضى الكاشاني
49
تفسير المعين
ويخبر بقاتله . « كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى » : م ؛ في الدّنيا والآخرة « 1 » ، كما أحيى الميّت بملاقاة ميت آخر . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 74 إلى 75 ] ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 74 ) أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 75 ) « وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [ 73 ] ثُمَّ قَسَتْ » : م ؛ غلظت وجفت ويئست من الخير والرّحمة . « قُلُوبُكُمْ » : م ؛ معاشر اليهود . « مِنْ بَعْدِ ذلِكَ » : م ؛ بعد ما تبيّنت الآيات الباهرات . « فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ » : ع ؛ أبهم أوّلا بالترديد ثمّ بيّن انّ قلوبهم أشدّ قسوة من الحجارة . « وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ » : م ؛ وهو ما يقطر منه الماء دون الأنهار . « وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ » : م ؛ إذا أقسم عليها باسم اللّه و [ بأسماء ] « 2 » أوليائه . « وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [ 74 ] أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ » ع ؛ يصدّقكم اليهود بقلوبهم .
--> ( 1 ) اما في الدّنيا فبملاقاة ماء الرّجل ماء المرأة فيحيى الّذي كان في الأصلاب والأرحام وامّا في الآخرة فبنزول مطر من السماء على الأموات فيحيون . كذا ورد . منه - هامش . م ، د ، ج . ( 2 ) ليس في د .