محمد بن مرتضى الكاشاني

42

تفسير المعين

« يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً » : م ؛ عيانا . « فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ [ 55 ] » : م ؛ إلى الصّاعقة تنزل . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 56 إلى 58 ] ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 56 ) وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 57 ) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) « ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ » : م ؛ بسبب الصّاعقة . « لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [ 56 ] » : م ؛ الحياة الّتي فيها تتولون . « وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ » : ع ؛ لما كنتم في التّيه ، ليقيكم حرّ الشّمس . « وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ » : م ؛ التّرنجبين ينزل عليهم باللّيل فيأكلونه . « وَالسَّلْوى » : ع ؛ السّمانيّ يجيء بالعشي مشويا ، فيقع على موائدهم فإذا أكلوا وشبعوا ، طار عنهم . « كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ » : م ؛ قال اللّه : كلوا . « وَما ظَلَمُونا » : م ؛ لمّا غيّروا وبدّلوا ما به أمروا . « وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [ 57 ] وَإِذْ قُلْنَا » : م ؛ حين خرجوا من التّيه . « ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ » : م ؛ هي أريحا من بلاد الشّام .