محمد بن مرتضى الكاشاني
21
تفسير المعين
سورة البقرة « 1 » مائتان وستّ وثمانون آية وهي مدنية [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) « ألم [ 1 ] » : ع ؛ هو من حروف اسم اللّه الأعظم المقطّع في القرآن ، يؤلّفه النّبيّ أو الإمام ، فإذا دعابة أجيب ، وإذا عدّ أخبر بما يغيب . « ذلِكَ الْكِتابُ » : م ؛ يعني : القرآن الّذي افتتح بالم ، هو ذلك الكتاب الّذي أخبر به موسى ومن بعده من الأنبياء ، وهم أخبروا بني إسرائيل انّي سأنزله عليك ، يا محمّد ! « لا رَيْبَ فِيهِ » : م ؛ لظهوره عندهم . « هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [ 2 ] » : [ م ؛ بيان من الضلالة لهم . ] « 2 » فانّهم المنتفعون به . « الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ » : ع ؛ بما غاب عن حواسّهم من توحيد اللّه ، ونبوّة الأنبياء ، وقيام القائم ، والرّجعة ، واليوم الآخر ، وسائر مالا يعرف
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق عليه السّلام من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل الضّبابتين أي المظلتين منه - هامش . م . ( 2 ) من م ، ج ، ش .