محمد بن مرتضى الكاشاني

616

تفسير المعين

: غاية لمحذوف ، أي قد تأخّر نصرنا حتّى . « إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا » : ع ؛ هكذا قرئ بالتخفيف ، أي ظنّ المرسل إليهم أنّ الرّسل قد كذبوهم فيما أخبروهم من نصرة اللّه إيّاهم . ن ؛ وعلى قراءة التّشديد ، معناه ظنّ الرّسل أنّهم كذبتهم قومهم فيما وعدوا من العذاب والنّصرة عليهم . « جاءَهُمْ نَصْرُنا » : بإرسال العذاب على الكفّار . « فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا » : إذا نزل . [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 111 ] لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 ) « عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ [ 110 ] لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ » : [ القرآن ] « 1 » . « حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ 111 ] » .

--> ( 1 ) ليس في ش .