محمد بن مرتضى الكاشاني

611

تفسير المعين

تعريفا لنفسه وتفخيما لشأنه . « قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا » : بالسّلامة والكرامة . [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 91 إلى 94 ] قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ ( 91 ) قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 92 ) اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ( 93 ) وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ( 94 ) « إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [ 90 ] قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ » : أختارك . « اللَّهُ عَلَيْنا » : بحسن الصّورة وكمال السّيرة . « وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ [ 91 ] » : وانّ شأننا انّا كنّا مذنبين . « قالَ لا تَثْرِيبَ » : لا تعيير . « عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [ 92 ] اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا » : ع ؛ الّذي ورثته من إبراهيم ، وكان نزل عليه من الجنّة . « فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ [ 93 ] وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ » : من عمران مصر . « قالَ أَبُوهُمْ » : لمن حضره .