محمد بن مرتضى الكاشاني

605

تفسير المعين

« أَيَّتُهَا الْعِيرُ » : القافلة . ى ؛ يعني أهلها . « إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [ 70 ] » : م ؛ ما سرقوا وما كذب يوسف ، فإنّما عنى سرقتم يوسف من أبيه . [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 71 إلى 75 ] قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ ( 71 ) قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ( 72 ) قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ ( 73 ) قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ ( 74 ) قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 75 ) « قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ [ 71 ] قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ » : ع ؛ الطّاس الّذي يشرب منه ويكال به الطّعام . « وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ » : من الطّعام حملا له . « وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [ 72 ] » : كفيل أودّيه . « قالُوا تَاللَّهِ » : قسم فيه معنى التّعجب . « لَقَدْ عَلِمْتُمْ » : ممّا لاح لكم من دلائل صلاحنا وأماننا . « ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ [ 73 ] قالُوا فَما جَزاؤُهُ » : جزاء السّرق . « إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ [ 74 ] » : في دعوى البراءة . « قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ » : أخذ من وجد . « فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ » : م ؛ يعنون السّنّة الّتي كانت تجري فيهم أن يحبسه .