محمد بن مرتضى الكاشاني

19

تفسير المعين

« رَبِّ الْعالَمِينَ [ 2 ] » : ع ؛ مالك الجماعات من كلّ مخلوق ، وخالقهم ، وسائق أرزاقهم إليهم ، ومدبّر أمورهم ، وحافظهم . ن ؛ العالم : ما يعلم به الخالق من المحدثات . [ سورة الفاتحة ( 1 ) : الآيات 3 إلى 6 ] الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) « الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 3 ] » : الرّحمة تنقسم إلى ذاتية ، عامة : إفاضة الوجود . وخاصّة : تخصيص بعض العبيد ، للتقرّب إليه . وهما المرتّبتان على اسم اللّه ووصفية عامّة إفاضة ما يليق من الأغراض ؛ وخاصّة ما يتفضّل به البعض على البعض . وهما المرتّبتان على اسم الرّبّ . « مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [ 4 ] » : م ؛ القادر على إقامته ، والقاضي فيه بالحقّ . والدّين : الحساب . ع ؛ وقرئ ملك يوم الدّين . « إِيَّاكَ نَعْبُدُ » : م ؛ نطيع مخلصين موحّدين مع التّذلّل والخشوع . م ؛ لا نريد منك غيرك . « وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [ 5 ] » م ؛ على طاعتك وعبادتك . « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [ 6 ] » : م ؛ أرشدنا للزوم الطّريق المؤدي إلى محبّتك والمبلّغ إلى جنّتك . « 1 » ع ؛ وقرئ : صراط المستقيم ؛ ع ؛ يعني : عليّا - عليه السّلام - .

--> ( 1 ) هذا وما بعده من المجمع منه - هامش . م .