محمد بن مرتضى الكاشاني

602

تفسير المعين

« إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ » : وفتحوا أوعيتهم . [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 63 إلى 65 ] فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 63 ) قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 64 ) وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ( 65 ) « لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ 62 ] فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ » : في المستقبل ما لم نأته بأخينا . « فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ » : نأخذ كيلنا . « وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [ 63 ] » : عن أن يناله مكروه . « قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ » : أي لا تكون عاقبة أمني أيّاكم عليه مثل عاقبة أمني أيّاكم على يوسف . « فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [ 64 ] وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي » : [ ماذا نطلب هل من مزيد على ذلك ؟ ] « 1 » . « هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا » : فنستظهر بها ونحمل الطّعام لهم بالرّجوع إلى الملك . « وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ » : باستصحاب أخينا .

--> ( 1 ) ليس في د .