محمد بن مرتضى الكاشاني

583

تفسير المعين

سورة يوسف « 1 » مائة وأحدى عشر آية وهي مكّيّة [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ ( 3 ) « الر تِلْكَ » : الآيات . « آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [ 1 ] إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا » : بلغتكم . « لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [ 2 ] » : ما فيه . « نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ » : لاشتماله على ما لا يتناهى من المحاسن . « بِما أَوْحَيْنا » : بإحيائنا .

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - من قرأ سورة يوسف في كلّ يوم أو في كلّ ليلة بعثه اللّه يوم القيامة وجماله على جمال يوسف ، ولا يصيبه فزع يوم القيامة ، وكان من خيار عباد اللّه الصّالحين . وزاد العيّاشيّ ، وأومن في الدّنيا ان يكون زانيا أو فحاشا منه - هامش م .