محمد بن مرتضى الكاشاني

578

تفسير المعين

« إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ [ 104 ] » : لأنّها مدّة متناهية . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 105 إلى 109 ] يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 ) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ( 106 ) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 ) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 ) « يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ » : لا تتكلّم . « نَفْسٌ » : بما ينفع . « إِلَّا بِإِذْنِهِ » : بإذن اللّه . « فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ [ 105 ] فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ » : ع ؛ هذا في نار البرزخ قبل القيامة . « لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [ 106 ] » : إخراج النّفس وردّه ، أريد شدّة كربهم . « خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ [ 107 ] وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ » : ى ؛ في جنان الدّنيا الّتي ينقلب إليها أرواح المؤمنين . « خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ [ 108 ] » : ى ؛ غير مقطوع من نعيم الآخرة في الجنّة ، يكون متصلا به . « فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ » : في شكّ بعد ما قصصنا عليك .