محمد بن مرتضى الكاشاني
558
تفسير المعين
« اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً » : إن قلت شيئا من ذلك . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 32 إلى 36 ] قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 32 ) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 ) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 34 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ( 35 ) وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 ) « لَمِنَ الظَّالِمِينَ [ 31 ] قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا » : من العذاب . « إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ 32 ] قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ » : عاجلا أو آجلا . « وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [ 33 ] وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ » : م ؛ أي الأمر إلى اللّه ، يهدي من يشاء ويضلّ . « هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ 34 ] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ » : اعتراض . « قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي » : وبال عصياني . « وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ [ 35 ] » : من أجرامكم . « وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ » : فلا تحزن .