محمد بن مرتضى الكاشاني
556
تفسير المعين
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 25 إلى 28 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 25 ) أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 26 ) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاَّ بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ ( 27 ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ ( 28 ) « وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي » : قائلا إنّي . « لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [ 25 ] » : أبين ما يوجب العذاب والخلاص . « أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ [ 26 ] فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا » : أخساؤنا . « بادِيَ الرَّأْيِ » : اتّبعوك في أول الأمر من غير تعمق . « وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ [ 27 ] قالَ » : ردّا عليهم . « يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ » : يقين ومعجزة . « مِنْ رَبِّي وَآتانِي رَحْمَةً » : نبوّة . « مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ » : خفيت . « عَلَيْكُمْ » : فلم تهتدوا بها . « أَ نُلْزِمُكُمُوها » : أنكرهكم على الاهتداء بها .