محمد بن مرتضى الكاشاني

12

تفسير المعين

- صلّى اللّه عليه وآله - وأنا أعلم كتاب اللّه ، وفيه بدء الخلق ، وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفيه خبر السّماء ، وخبر الأرض ، وخبر ما كان ، وما هو كائن ، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي ، إنّ اللّه يقول : « فيه تبيان كل شيء » . و في تفسير العيّاشي « 1 » عن الباقر - عليه السّلام - : نزل القرآن على أربعة أرباع : ربع فينا ، وربع في عدوّنا ، وربع سنن وأمثال ، وربع فرائض وأحكام ، ولنا كرائم القرآن . و عنه - عليه السّلام - « 2 » : القرآن نزل أثلاثا : ثلث فينا وفي أحبّائنا ، وثلث في أعدائنا وعدوّ من كان قبلنا ، وثلث سنّة ومثل . ولو انّ الآية إذا نزلت في قوم ثمّ مات أولئك القوم ماتت الآية ، لما بقي من القرآن شيء ، ولكنّ القرآن يجري أوّله على آخره ، ما دامت السّموات والأرض ، ولكلّ قوم آية يتلونها ، هم منها من خير أو شرّ . و عنه - عليه السّلام - « 3 » : إذا سمعت اللّه ذكر قوما « 4 » من هذه الأمّة بخير فنحن هم ، وإذا سمعت اللّه ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدوّنا . و عن الصّادق - عليه السّلام - « 5 » : ما عاتب اللّه نبيّه ، فهو يعني به من قد مضى في القرآن . مثل قوله : « وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا » عنى بذلك غيره . و عنه - عليه السّلام - « 6 » : نزل القرآن بإيّاك أعني ، واسمعي يا

--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 / 9 ، ح 1 ، والبحار 92 / 114 ، ح 1 ، نقلا عنه ، بتقديم وتأخير في بعض الفقرات . ( 2 ) تفسير العياشي 1 / 10 ، ح 7 ، والبحار 92 / 115 ، ح 4 ، نقلا عنه . ( 3 ) نفس المصدر 1 / 13 ، ح 3 ، والبحار 92 / 115 ، ح 7 ، نقلا عنه . ( 4 ) المصدر : أحدا . ( 5 ) تفسير العياشي 1 / 10 ، ح 5 ، وما يشابه في الكافي 2 / 14 . ( 6 ) تفسير العياشي 1 / 10 ، ح 4 ، والكافي 2 / 630 ، ح 14 .