محمد بن مرتضى الكاشاني

532

تفسير المعين

فسّر في الأعراف « 1 » . [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 50 إلى 54 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ( 50 ) أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 51 ) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 ) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 ) « قُلْ أَ رَأَيْتُمْ » : أخبروني . « إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً » : ليلا وأنتم نائمون . « أَوْ نَهاراً » : لندمتم . « ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ [ 50 ] » : أي شيء من العذاب يستعجلون ، وكلّه مكروه ؟ « أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ » : أبعد وقوعه ؟ « آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ » : أي يقال لهم أحين لا ينفع الإيمان آمنتم ؟ ! « وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [ 51 ] » : استهزاء . « ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ [ 52 ] وَيَسْتَنْبِئُونَكَ » : يستخبرونك . « أَ حَقٌّ هُوَ » : أي ما تعدنا . « قُلْ إِي » : نعم . « وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [ 53 ] » : لا تفوتونه . « وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ » : لجعلته

--> ( 1 ) أنظر : الأعراف / 34 .