محمد بن مرتضى الكاشاني
440
تفسير المعين
ع ؛ هما آدم وحوّاء ، وكان شركهما شرك طاعة ، لا شرك عبادة . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 191 إلى 195 ] أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ( 191 ) وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 192 ) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ ( 193 ) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 194 ) أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ ( 195 ) « فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [ 190 ] أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ [ 191 ] وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ [ 192 ] وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ » : إن تدعوا المشركين إلى الإسلام لا يجيبوكم ، وإن تدعوا أيّها المشركون الأصنام إلى أن يهدوكم لا يتّبعوكم إلى مرادكم . « سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ [ 193 ] إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ » : تعبدون . « مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ » : مملوكون مسخرون . « فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ » : في مهماتكم . « إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 194 ] » : أنّهم آلهة . « أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ » : يتناولون .