محمد بن مرتضى الكاشاني
430
تفسير المعين
فسّرت الآيات في البقرة « 1 » . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 163 إلى 164 ] وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 ) وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) « وَسْئَلْهُمْ » : تقريعا . « عَنِ الْقَرْيَةِ » : عمّا وقع بأهلها . « الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ » : على شاطئ البحر . « إِذْ يَعْدُونَ » : يتجاوزون حدّ اللّه . « فِي السَّبْتِ » : ع ؛ بالصّيد فيه ، وذلك أنّهم لمّا نهوا عن ذلك ، اتّخذوا حياضا لا يتهيأ للحيتان الخروج منها ، فكانت تدخلها في السّبت ويصيدونها في الأحد . « إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ » : يوم تعظيمهم أمر السّبت . « شُرَّعاً » : متتابعة . « وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ [ 163 ] وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ » : ع ؛ طائفة من أهل القرية لم يعتدوا ، لمن يعظ المعتدين . « لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ » : في الدّنيا .
--> ( 1 ) أنظر : البقرة / 58 .