محمد بن مرتضى الكاشاني

426

تفسير المعين

من جميع الوجوه ، فسألوا الرّؤية ، فأخذتهم الصّاعقة فاحترقوا عن آخرهم . « قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ » : [ تمنّى الهلاك قبل أن يرى ما رأى ] « 1 » . ع ؛ خاف أن لا يصدّقه قومه إذا رجع وحده . « أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا » : من التّجاسر على طلب الرّؤية . م ؛ فأحياهم اللّه بعد موتهم . « إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ » : ابتلائك ، حين أسمعتهم كلامك ، فطمعوا في رؤيتك . [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 156 ] وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( 156 ) « تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ [ 155 ] وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا » : [ تبنا ] « 2 » . « إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها »

--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) ليس في ش .