محمد بن مرتضى الكاشاني

395

تفسير المعين

« يَعْرِفُونَ كُلًّا » : من أهل الجنّة والنّار . « بِسِيماهُمْ » : بعلامتهم . م ؛ الأعراف كثبان بين الجنّة والنّار ، يوقف عليها كلّ نبيّ وكلّ خليفة نبيّ ، مع المذنبين من أهل زمانه كما يقف صاحب الجيش مع الضّعفاء من جنده ، وقد سبق المحسنون إلى الجنّة . « وَنادَوْا » : يعني هؤلاء المذنبين . « أَصْحابَ الْجَنَّةِ » : ع ؛ أي الّذين سبقوا إليها . « أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ » : ع ؛ أي إذا نظروا إليهم [ سلّموا عليهم ] « 1 » . « لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ [ 46 ] » : ع ؛ دخولها بشفاعة النّبيّ والإمام . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 47 إلى 48 ] وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 47 ) وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ( 48 ) « وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا » : ع ؛ وقرئ ربّنا عائذابك أن لا تجعلنا . « مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [ 47 ] » : أي في النّار . « وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ » : م ؛ هم الأنبياء والخلفاء . « رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ » : م ؛ من رؤساء الكفّار . « قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ » : م ؛ في الدّنيا . « وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ [ 48 ] » : م ؛ واستكباركم .

--> ( 1 ) ليس في د .