محمد بن مرتضى الكاشاني
382
تفسير المعين
« أَوْ هُمْ قائِلُونَ [ 4 ] » : نائمون نصف النّهار . خصّ وقتي الغفلة والدّعة ، إذ العذاب فيهما أشدّ وأفظع . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 5 إلى 9 ] فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 5 ) فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ( 6 ) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ ( 7 ) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ( 9 ) « فَما كانَ دَعْواهُمْ » : دعاؤهم واستغاثتهم . « إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا » : اعترافا وتحسّرا . « إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ [ 5 ] فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ » : عن قبول الرّسالة ، وأجابتهم الرّسل . « وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ [ 6 ] » : ع ؛ عن تأدية ما حمّلوا من الرّسالة . « فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ » : على الرّسل والمرسل إليهم ما كان منهم . « بِعِلْمٍ » : عالمين . « وَما كُنَّا غائِبِينَ [ 7 ] » : عنهم وعمّا وجد منهم . « وَالْوَزْنُ » : التّمييز بين راجح العقائد والأخلاق والأعمال ، وخفيفها بالميزان ، الّذي يعرف به قدر كلّ امرئ وقيمته ، على حسب عقيدته وخلقه وعمله . « يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ » : ع ؛ ثقلت حسناته وكثرت . « فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ 8 ] وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ » : ع ؛ خفّت