محمد بن مرتضى الكاشاني
349
تفسير المعين
- عليه السّلام - لقومه بطلان دينهم ؛ وأنّ العبادة لخالق السّموات والأرض . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 80 إلى 82 ] وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 80 ) وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 81 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 ) « وَحاجَّهُ » : خاصمه في التّوحيد . « قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ » : في وحدته . « وَقَدْ هَدانِ » : إلى توحيده . « وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ » : معبوداتكم ؛ وقد خوّفوه من جهتها . « إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً » : أن يصيبني بمكروه . « وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً » : فلا يستبعدّ ان يكون في علمه أنزال مخوف بي . « أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ » [ 80 ] : فتميزون القادر من العاجز . « وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ » : ولا يضرّ شيئا . « وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً » : الشّرك الّذي يتعلّق به كلّ خوف . « فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ » : [ الموحّدون أم المشركون ] « 1 » . « إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ 81 ] الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا » : م ؛ ولم يخلطوا . « إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ » : ع ؛ بشك وشرك .
--> ( 1 ) ليس في د .