محمد بن مرتضى الكاشاني
346
تفسير المعين
« كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ » : ذهب به مردة الجنّ في المهامة . « حَيْرانَ » : متحيرا ضالا عن الطّريق . « لَهُ » : للمستهوى . « أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى » : الطّريق الواضح . « ائْتِنا » : يقولون له ائتنا وقد اعتسف الّتيه تابعا للجنّ لا يجيبهم . « قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ » : أي الإسلام . « هُوَ الْهُدى » : وحده . « وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ » : وقل : أمرنا بالإسلام . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 72 إلى 73 ] وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 72 ) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 73 ) « لِرَبِّ الْعالَمِينَ [ 71 ] وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ » : بإقامة الصّلاة والتّقوى . « وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [ 72 ] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ » : وحين . « يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ » : أي لا يكون شيئا من السّموات والأرض وسائر المكوّنات ، إلّا عن حكمة وصواب .