محمد بن مرتضى الكاشاني
344
تفسير المعين
« قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ » : الصّدق ، أو لا بدّ أن ينزّل . « قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ [ 66 ] » : بحفيظ . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 67 إلى 70 ] لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 67 ) وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 68 ) وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلكِنْ ذِكْرى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 69 ) وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 70 ) « لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ » : وقت استقرار . « وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [ 67 ] » : عند وقوعه . « وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا » : بالطعن فيها . « فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ » : ع ؛ فلا تقعد معهم . « حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ » : النّهي . « فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [ 68 ] « 1 » وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ » : وما يلزمهم ان جالسوهم . « مِنْ حِسابِهِمْ » : ممّا يحاسبون عليه من القبائح . « مِنْ شَيْءٍ وَلكِنْ ذِكْرى » : ع ؛ عليهم أن يذكروهم ذكرى ، ويبصروهم ما استطاعوا . « لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [ 69 ] » : ع ؛ نزلت لمّا قال المسلمون : إن كان كلّما استهزأ المشركون قمنا وتركناهم ؛ فلا ندخل إذا المسجد الحرام . « وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً » : تهاونوا به . أي أعرض عنهم
--> ( 1 ) مرّ نظيره في النّساء منه - هامش م ، ج [ انظر : النساء / 140 ]