محمد بن مرتضى الكاشاني
338
تفسير المعين
م ؛ يعرضون . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 47 إلى 51 ] قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ( 47 ) وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 ) قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 ) وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) « قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً » : يتقدّمه امارة . « هَلْ يُهْلَكُ » : هلاك وتعذيب وسخط . « إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ [ 47 ] وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 48 ] وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ [ 49 ] قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ » : ع ؛ خزائنه ، قوله للشيء إذا أراده ، كن فيكون . « وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ » : الّذي اختص اللّه به . « وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ » : لي من القدرة ما للملك . « إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ » : أي أدّعى الألوهيّة والملكيّة ، فلم تستبعدون دعواي . « قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ » : م ؛ من لا يعلم ومن يعلم . « أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ [ 50 ] وَأَنْذِرْ بِهِ » : م ؛ بالقرآن .