محمد بن مرتضى الكاشاني
326
تفسير المعين
« بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ [ 1 ] » : يسوون به ما لا يقدر على شيء . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 2 إلى 6 ] هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 ) وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 4 ) فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 5 ) أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْراراً وَجَعَلْنَا الْأَنْهارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ( 6 ) « هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ » : ابتداء . « مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا » : ع ؛ كتب وقدّر أجلا محتوما لموتكم ، لا يتقدّم ولا يتأخّر . « وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ » : ع ؛ لموتكم أيضا ، يمحوه ويثبت غيره . « ثُمَّ أَنْتُمْ » : بعد هذا البيان . « تَمْتَرُونَ [ 2 ] » : تشكّون . « وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ » : م ؛ كذلك هو في كلّ مكان . « يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ [ 3 ] وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ [ 4 ] فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ » : بما جاء به محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - . « لَمَّا جاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [ 5 ] » : عند نزول العذاب بهم . « أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ » : من أهل زمان . « مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ » : أعطيناهم ما لم نعطكم .