محمد بن مرتضى الكاشاني
321
تفسير المعين
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 111 إلى 113 ] وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ( 111 ) إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 112 ) قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 113 ) « إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [ 110 ] وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ » : م ؛ ألهموا . « أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ [ 111 ] إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ » : هل يجيبك « 1 » . ع ؛ وقرئ : تستطيع بالخطاب ؟ أي سؤال ربّك ؟ ! « أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً » : هي الخوان إذا كان عليه الطّعام . « مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ » : من هذا السّؤال . « إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ 112 ] » : به وبرسالتي . « قالُوا » : اعتذارا . « نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا » : بالمشاهدة . « وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا » : في أنّ اللّه يجيب دعوتنا . « وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ [ 113 ] » : عند من لم يحضرها .
--> ( 1 ) فيكون استطاع بمعنى أطاع . منه - هامش م .