محمد بن مرتضى الكاشاني

314

تفسير المعين

صام ثمانية عشر يوما ، ومن عليه بقرة ولم يجد يطعم ثلاثين ، فإن لم يجد صام تسعة ، ومن عليه شاة ولم يجد يطعم عشرة ، فإن لم يجد صام ثلاثة ] « 1 » . « لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ » : هذا الجزاء ، ليذوق سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام . « عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ » : في المرّة الأولى . « وَمَنْ عادَ » : إلى مثل هذا متعمدا . « فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ » : ع ؛ وليس عليه الكفّارة . [ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 96 إلى 97 ] أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 96 ) جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 97 ) « وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ [ 95 ] أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ » : ع ؛ أي طريّه . « وَطَعامُهُ » : ع ؛ المالح منه . « مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ » : يتزودونه قديدا . « وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [ 96 ] جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ » : لمعاشهم ومعادهم ، يستقيم به أمور دنياهم ودينهم . « وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ » : فسّرت في أوّل السّورة . « 2 »

--> ( 1 ) ليس في د ، وبعوضه : يصوم عن كل نصف صاع يوما . ( 2 ) انظر : المائدة / 2 .