محمد بن مرتضى الكاشاني
299
تفسير المعين
« وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ » : رحماء « 1 » . « عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ » : غلاظ شداد . « عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ » : جواد . [ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 55 إلى 56 ] إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ( 55 ) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ ( 56 ) « عَلِيمٌ [ 54 ] إِنَّما وَلِيُّكُمُ » : م ؛ أي أحقّ بكم وبأموركم من أنفسكم وأموالكم . « اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا » : م ؛ يعني عليّا وأولاده الأئمّة - عليهم السّلام - إلى يوم القيامة . « الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ [ 55 ] » : ع ؛ نزلت في عليّ - عليه السّلام - حين تصدّق على سائل في ركوعه بحلة قيمتها ألف دينار ؛ وكلّ من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة ، تصدّق وهو راكع ، والسّائل كان من الملائكة . م ؛ نزلت حين تصدّق بخاتمه وهو راكع . ن ؛ لعلّه - عليه السّلام - تصدّق في ركوعه مرّة بالحلّة وأخرى بالخاتم ؛ فانّ « يؤتون » يشعر بالتّكرار ، كما انّه يشعر بفعل أولاده أيضا . « وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ »
--> ( 1 ) عليهم من الذّلّ بالكسر ، هو اللين لا من الذّل بالضّم الّذي هو الهوان . صافي - هامش د .