محمد بن مرتضى الكاشاني
289
تفسير المعين
فيهم ؛ ومعناها جار في النّاس كلّهم . « أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ » : قتل نفس . « أَوْ فَسادٍ » : بغير فساد . « فِي الْأَرْضِ » : كالشرك وقطع الطّريق . « فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً » : فإنّه هتك حرمة الدّماء ، وسنّ القتل ، وجرّأ النّاس عليه . ع ؛ أثم إثم من قتل الجميع . « وَمَنْ أَحْياها » : ع ؛ تسبب لبقاء حياتها . « فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [ 32 ] » : م ؛ يستحلون المحارم ، ويسفكون الدّماء . [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 33 ] إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 33 ) « إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً » : ع ؛ المحارب من شهر السّلاح ، وأخاف الطّريق في المصر أو خارجه . « أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ » : ع ؛ قاطع الطّريق يجازى على نحو جنايته ، فان قتل قتل ، وان