محمد بن مرتضى الكاشاني
274
تفسير المعين
لا تتهاونوا بحرماته ممّا جعله شعائر الدّين وعلامته . « وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ » : بالقتال فيه . « وَلَا الْهَدْيَ » : ما أهدي إلى الكعبة . « وَلَا الْقَلائِدَ » : الّتي قلدت بنعل أو غيره ، ليعلم أنّه هدي . « وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ » : قاصدي زيارته ، أي لا تتعرضوا له . « يَبْتَغُونَ فَضْلًا » : ثوابا . « مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ » : من الإحرام . « فَاصْطادُوا » : ان شئتم . « وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ » : لا يحملنّكم . « شَنَآنُ قَوْمٍ » : شدّة بغضهم . « أَنْ » : لأن . « صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ » : يعني عام الحديبية . « أَنْ تَعْتَدُوا » : بالانتقام . [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 3 ] حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 3 ) « وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [ 2 ] حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ » : بيان لما يتلى عليكم .