محمد بن مرتضى الكاشاني
230
تفسير المعين
« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ » : م ؛ النّبوّة . « وَالْحِكْمَةَ » : م ؛ الفهم والقضاء . « وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً [ 54 ] » : م ؛ هو الطّاعة المفروضة ، فكيف يقرّون لآل إبراهيم ؛ وينكرونه في آل محمّد - عليهم السّلام - . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 55 إلى 57 ] فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ( 55 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً ( 56 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ( 57 ) « فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ » : أعرض ولم يؤمن . « وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً [ 55 ] » : ان لم يعجلوا بالعقوبة . « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها » : ع ؛ سئل ، ما ذنب الغير ؟ قال : هي هي وهي غيرها ، كلبنة كسرت ثمّ ردّت في ملبنها . « لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً [ 56 ] وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا [ 57 ] » : دائما لا تنسخه الشمس .