محمد بن مرتضى الكاشاني

173

تفسير المعين

جهنّم لكفركم . « فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها » : م ؛ بمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله - وهكذا نزل . [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 104 إلى 106 ] وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 104 ) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 105 ) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 106 ) « كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [ 103 ] وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ » : بعضكم . م ؛ هذا خاص غير عام . « أُمَّةٌ » : م ؛ هذه لآل محمد - صلّى اللّه عليه وآله - ومن تابعهم . ع ؛ وقرئ أئمّة . « يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ » : ع ؛ إنّما يجب على القوي المطاع ، العالم بالمعروف من المنكر . « وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ 104 ] وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا » : كاليهود والنّصارى . « مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [ 105 ] يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ » : يقال لهم : أكفرتم ؟ ! « بَعْدَ إِيمانِكُمْ » : م ؛ هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه الأمّة .