محمد بن مرتضى الكاشاني

170

تفسير المعين

: يعقوب . « عَلى نَفْسِهِ » : م ؛ وهو لحم الإبل . « مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ » : فما حرم عليهم بعد نزولها ، كان لظلمهم وبغيهم . « قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 93 ] » : ان تحريم الطّيّبات كان قديما . [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 94 إلى 96 ] فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 94 ) قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 95 ) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ( 96 ) « فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ » : بعد لزوم الحجّة . « فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [ 94 ] قُلْ صَدَقَ اللَّهُ » : وأنتم الكاذبون . « فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [ 95 ] إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ » : ليكون متعبّدا لهم . « لَلَّذِي بِبَكَّةَ » : أي الكعبة . ع ؛ بكّة موضع البيت ، ودحيت الأرض من تحته . « مُبارَكاً » : ع ؛ كثير الخير والنّفع « 1 » .

--> ( 1 ) من مريم . منه - هامش . م . [ انظر : مريم 31 ]