محمد بن مرتضى الكاشاني
162
تفسير المعين
« فَإِنْ تَوَلَّوْا » : عن التّوحيد المتّفق عليه . « فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [ 64 ] » : دونكم . [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 65 إلى 67 ] يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 65 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 66 ) ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 67 ) « يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ » : ادعت كلّ من اليهود والنّصارى أنّه منهم . « وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ [ 65 ] ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ » : الحمقى . « حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ » : ممّا له ذكر في كتابكم من أمر محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - . « فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ » : ممّا لا ذكر له فيه من دين إبراهيم . « وَاللَّهُ يَعْلَمُ » : دين إبراهيم . « وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [ 66 ] ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً » : منقادا للّه . م ؛ خالصا مخلصا .