محمد بن مرتضى الكاشاني
159
تفسير المعين
« نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ » : أنصار دينه . [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 53 إلى 58 ] رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ( 53 ) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 54 ) إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 55 ) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 56 ) وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 57 ) ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ( 58 ) « آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [ 52 ] رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ [ 53 ] » : بوحدانيتك ، أو على النّاس ولهم . « وَمَكَرُوا » : أي من كفر من اليهود ، بأن وكلّوا عليه من يقتله غيلة . « وَمَكَرَ اللَّهُ » : ع ؛ بإلقاء شبهه ، حين دفعه على أحد من خواصه ، ليقتل فيكون معه في درجته . « وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [ 54 ] » : لا أحد أقدر على المجازات منه . « إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ » : قابضك إليّ من غير موت . « وَرافِعُكَ إِلَيَّ » : إلى سمائي . « وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا » : من سوء جوارهم . « وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ » : جميعا . « فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [ 55 ]