محمد بن مرتضى الكاشاني

149

تفسير المعين

ع ؛ أولوا العلم ، الأنبياء والأوصياء ، وهم قيام بالعدل . [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 19 إلى 21 ] إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 19 ) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 20 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) « لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 18 ] إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ » : أي الدّين المرضيّ عنده ، هو الانقياد له في جميع أوامره ونواهيه . « وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ » : في الإسلام . « إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ » : بأنّه حقّ . « بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ [ 19 ] فَإِنْ حَاجُّوكَ » : جادلوك في الدّين بعد ما أقمت لهم الحجج . « فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ » : أخلصت نفسي وجملتي له . « وَمَنِ اتَّبَعَنِ » : وأسلم من اتّبعني . « وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ » : الّذين لا كتاب لهم ، كمشركي العرب . « أَ أَسْلَمْتُمْ » : لما أوضحت لكم الحجّة ، أم بعد على كفركم . « فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ [ 20 ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ » : فسّر