محمد بن مرتضى الكاشاني
108
تفسير المعين
« وَالْفِتْنَةُ » : [ الكفر ] « 1 » وسائر ما فعلوا . « أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا » : بفوات ثمرة الإسلام . « وَالْآخِرَةِ » : بفوات الثّواب . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 218 إلى 219 ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 218 ) يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 219 ) « وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [ 217 ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 218 ] يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ » : م ؛ كلّ ما تقوم عليه . « قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ » : من الطّرب وكسب المال . « وَإِثْمُهُما » : المفاسد الّتي تنشأ منهما . « أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما » : ع ؛ نزلت حرمة الخمر في أربع آيات ، كلّ لاحقة أشدّ وأغلظ من سابقتها ، وهذه أوّلها .
--> ( 1 ) من م ، ش .