محمد بن مرتضى الكاشاني

97

تفسير المعين

أعظم من قتلكم إيّاهم فيه . « وَلا تُقاتِلُوهُمْ » : لا تفاتحوهم بالقتال . « عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ » : فانّهم هم الّذين هتكوا حرمة الحرم . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 192 إلى 194 ] فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 192 ) وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 193 ) الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 194 ) « كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ [ 191 ] فَإِنِ انْتَهَوْا » : عن القتال والشّرك . « فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 192 ] وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ » : م ؛ شرك . « وَيَكُونَ الدِّينُ » : الطّاعة والعبادة . « لِلَّهِ » : وحده . « فَإِنِ انْتَهَوْا » : عن الشّرك . « فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [ 193 ] » : فلا تعتدوا على المنتهين « 1 » . « الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ » : ع ؛ أي إذا قاتل المشركون في الشّهر الحرام جاز قتالهم فيه . « وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ » : يجري فيها القصاص ، فلمّا هتكوا حرمة شهركم فافعلوا بهم مثله .

--> ( 1 ) سمي الجزاء اعتداء للمشاكلة منه - هامش . م ، د ، ج .