محمد بن مرتضى الكاشاني

94

تفسير المعين

بشرائط الدّعاء . « فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي » : إذا دعوتهم للإيمان والطّاعة . « وَلْيُؤْمِنُوا بِي » : م ؛ وليتحققوا انّي قادر على إعطائهم ما سألوه . « لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [ 186 ] » : م ؛ يصيبون الحقّ ويهتدون إليه . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 187 ] أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 187 ) « أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ » : كناية عن المواقعة . « هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ » : بيان لسبب الإحلال ، وهو صعوبة الصّبر عنهنّ ، وكثرة مخالطتهنّ . « عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ » : بتعريضها للعقاب وتنقيص حظّها من الثّواب . « فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ » : ع ؛ نزلت حين كان النّكاح في ليالي شهر رمضان والأكل فيها بعد النّوم حراما . فنكح قوم من الشّبان فيها سرّا ، ونام رجل قبل الإفطار ، وحضر حفر الخندق فأغمي عليه . « فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ » : من الولد . « وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ » : ع ؛ بياض النّهار من سواد اللّيل ، وهو الفجر الّذي