محمد بن مرتضى الكاشاني
73
تفسير المعين
أو بكلمة أسلمت . « إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ » : ووصى بها يعقوب أيضا بنيه . « يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ » : دين الإسلام . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 133 إلى 135 ] أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 ) وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 ) « فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ 132 ] أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ » : إنكار ، أي ما كنتم حاضرين . « إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي » : أراد به أخذ ميثاقهم على الثّبات على التّوحيد والإسلام . « قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ » : عدّه من آبائه ، لأنّ العمّ كالأب في وجوب التّعظيم . « وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً » : تصريح بالتّوحيد . « وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [ 133 ] تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ » : مضت . « لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ » : فلا ينفعكم انتسابكم إليهم . « وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ [ 134 ] وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى » : قالت كلّ من الفريقين كونوا منهم . « تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ » : بل نتبع ملّته .