محمد بن مرتضى الكاشاني
67
تفسير المعين
يملكهما « 1 » . ن ؛ يعني بهما ناحيتي الأرض ، أي كلّها . « فَأَيْنَما تُوَلُّوا » : [ إلى أيّ جهة صرفتم وجوهكم ] « 2 » . « فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » : ذاته ع ؛ إذ لا يخلو منه مكان ، ولا تخفى عليه خافية . « إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ [ 115 ] » : ع ؛ نزلت في قبلة المتحيّر ، وفي التّطوّع ، في السّفر على الرّاحلة . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 116 إلى 117 ] وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ ( 116 ) بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 117 ) « وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » : ملكا . « كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ [ 116 ] » : منقادون مقرّون له بالعبوديّة ، فكيف يجانسونه ، والولد أبدا يجانس والده . « بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » : م ؛ منشؤهما لا من شيء ، ولا على مثال سبق « 3 » . « وَإِذا قَضى أَمْراً » : أراد فعله وخلقه . « فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [ 117 ] » : ع ؛ يقول ولا يلفظ ؛ وانّما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه .
--> ( 1 ) بما سيأتي . منه - هامش . ج . ( 2 ) ليس في د . ( 3 ) من الانعام منه - هامش . م ، د ، ج [ انظر : الانعام / 101 ] .