محمد بن مرتضى الكاشاني
65
تفسير المعين
« وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ » : ع ؛ كصلاة وأنفاق . « تَجِدُوهُ » : م ؛ تجدوا ثوابه . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 111 إلى 113 ] وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 ) بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 112 ) وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 113 ) « عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [ 110 ] وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً » : م ؛ يهوديّا . « أَوْ نَصارى » : م ؛ نصرانيّا . ع ؛ يعني قالت كلّ من الفريقين أنّه لن يدخلها غيرهم . « تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ » : م ؛ الّتي يتمّنونها بلا حجّة . « قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 111 ] بَلى » : ردّ لمقالتهم . « مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ » : أخلص نفسه . « لِلَّهِ » : م ؛ لمّا سمع الحقّ . « وَهُوَ مُحْسِنٌ » : م ؛ في عمله للّه . ع ؛ بأن يعبد اللّه كأنّه يراه . « فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 112 ] وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ » : م ؛ من الدّين . « وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ » : ع ؛ وذلك لانّ كلّا