السيد نعمة الله الجزائري

499

عقود المرجان في تفسير القرآن

108 . سورة الكوثر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ إنّا أعطيناك في فرائضه ونوافله ، سقاه اللّه من الكوثر يوم القيامة وكان محدّثه عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أصل طوبى . « 1 » [ 1 ] [ سورة الكوثر ( 108 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : الكوثر نهر في الجنّة أعطاه اللّه نبيّه عوضا من ابنه . فيه قداح عدد نجوم السماء فيه شعبتان ينصبّان من الجنّة أحدهما من تسنيم والآخر من معين . على حافتيه الزعفران وحصاه اللّؤلو . وهو الكوثر . « 2 » وعنه صلّى اللّه عليه وآله : أعطاني الكوثر وأعطى عليّا السلسبيل . « 3 » وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول الرجل للرجل : جزاك اللّه خيرا ، ما يعني به ؟ قال : إنّ الخير نهر في الجنّة مخرجه عن الكوثر من تحت ساق العرش . « 4 » « الْكَوْثَرَ » : فوعل من الكثرة ، وهو الخير الكثير . والمراد به النبوّة والكتاب وكثرة الأصحاب والنسل والذرّيّة . أعطاه اللّه سبحانه الخير الكثير في الدنيا ووعده الخير الكثير في الآخرة . « 5 »

--> ( 1 ) - ثواب الأعمال / 155 . ( 2 ) - الخصال / 624 . ( 3 ) - الخصال / 293 ، ح 57 . ( 4 ) - معاني الأخبار / 182 ، ح 1 . ( 5 ) - مجمع البيان 10 / 835 - 837 .