السيد نعمة الله الجزائري

45

عقود المرجان في تفسير القرآن

57 . سورة الحديد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها ، لم يعذّبه اللّه حتّى يموت أبدا ولا يرى في نفسه ولا أهله سوءا أبدا ولا خصاصة في بدنه . « 1 » عنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها ، كتب من الذين آمنوا باللّه ورسله . « 2 » وعن الباقر عليه السّلام : من قرأ المسبّحات كلّها قبل أن ينام ، لم يمت حتّى يدرك القائم عليه السّلام . وإن مات كان في جوار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . « 3 » الحديد : من علّقها عليه ، أمن من الحديد في القتال . وإذا قرئت على الحديد ، خرج من غير ألم . ويغسل الحمرة والورم والجروح بمائها ، تبرأ بإذن اللّه . ومن حملها ، لم يره خصمه . « 4 » [ 1 ] [ سورة الحديد ( 57 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) « سَبَّحَ لِلَّهِ » ؛ أي : نزّهه وأثنى عليه بما هو أهله وبرّأه من كلّ سوء . « ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » من العقلاء وغيرهم ، ولكن لا تفقهون تسبيحهم . وذلك أنّ العقلاء يسبّحونه قولا واعتقادا لفظا ومعنى وما ليس بعاقل من الحيوانات والجمادات فتسبيحه ما فيه من الدلالة الدالّة على وحدانيّته وعلى الصفات التي بها باين جميع خلقه . « 5 »

--> ( 1 ) - ثواب الأعمال / 145 ، ح 1 . ( 2 ) - المصباح / 593 . ( 3 ) - المصباح / 593 ، عن الصادق عليه السّلام . ( 4 ) - المصباح / 611 . ( 5 ) - مجمع البيان 9 / 346 .