السيد نعمة الله الجزائري
42
عقود المرجان في تفسير القرآن
[ 88 - 89 ] [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 88 إلى 89 ] فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) « إِنَّكَ إِنْ » . أي المتوفّى . « مِنَ الْمُقَرَّبِينَ » : من السابقين من الأزواج الثلاثة المذكورة في أوّل السورة . « فَرَوْحٌ » ؛ أي : استراحة . وقيل : البقاء . والريحان : الرزق . « 1 » « فَرَوْحٌ » بالضمّ . وهو قراءة النبيّ والباقر عليهما السّلام . « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ » . يعني في قبره . « وَجَنَّةُ نَعِيمٍ » . يعني في الآخرة . « 3 » [ 90 ] [ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 90 ] وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) « فَسَلامٌ لَكَ » ؛ أي : فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين ؛ أي : يسلّمون عليك . « 4 » « فَسَلامٌ لَكَ » ؛ أي : إن كان المتوفّى من أصحاب اليمين ، فسلام لك - أيّها الإنسان الذي هو من أصحاب اليمين - من عذاب اللّه ، أو سلّمت عليك ملائكة اللّه . وقيل : معناه : فسلام [ لك ] من أصحاب اليمين في الجنّة . لأنّهم يكونون معك ويكونون لك لا عليك . « 5 » عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى : فأما إن كان من أصحاب اليمين قال : قال رسول اللّه لعليّ عليهما السّلام : هم شيعتك ، فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم . « 6 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : فأما إن كان من أصحاب اليمين * فسلام لك من أصحاب اليمين فقال عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ : هم شيعتك . « 7 » وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : فأما إن كان من أصحاب اليمين » يعني من كان من أصحاب عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام « فَسَلامٌ لَكَ » يا محمّد « مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ » أن لا يعذّبوا . « 8 » [ 92 - 94 ] [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 92 إلى 94 ] وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 )
--> ( 1 ) - الكشّاف 4 / 470 . ( 2 ) - مجمع البيان 9 / 343 . ( 3 ) - أمالي الصدوق / 239 ، ح 12 . ( 4 ) - الكشّاف 4 / 470 . ( 5 ) - مجمع البيان 9 / 344 . ( 6 ) - الكافي 8 / 260 ، ح 373 . ( 7 ) - الكافي 8 / 260 . ( 8 ) - تفسير القمّيّ 2 / 350 .