السيد نعمة الله الجزائري

224

عقود المرجان في تفسير القرآن

[ 24 ] [ سورة المعارج ( 70 ) : آية 24 ] وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ( 24 ) « حَقٌّ مَعْلُومٌ » : الزكاة لأنّها مقدّرة معلومة . أو صدقة يوظّفها الرجل على نفسه يؤدّيها في أوقات معلومة . « 1 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله : « حَقٌّ مَعْلُومٌ » قال : هو غير الزكاة . وهو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله فيؤدّي الذي فرض على نفسه إن شاء كلّ يوم وإن شاء في كلّ جمعة وإن شاء في كلّ شهر . « 2 » [ 25 ] [ سورة المعارج ( 70 ) : آية 25 ] لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 25 ) السائل : الذي يسأل . والمحروم : الذي يتعفّف عن السؤال فيحسب غنيّا فيحرم . « 3 » عن أبي جعفر عليه السّلام : السائل هو رسول اللّه في مسألة اللّه حقّهم . والمحروم هو من حرم الخمس أمير المؤمنين وذرّيّته . والحقّ هو الخمس . « 4 » [ 26 ] [ سورة المعارج ( 70 ) : آية 26 ] وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 26 ) عن أبي جعفر عليه السّلام « بِيَوْمِ الدِّينِ » قال : بخروج القائم عليه السّلام . « 5 » [ 27 ] [ سورة المعارج ( 70 ) : آية 27 ] وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) « مُشْفِقُونَ » : خائفون على أنفسهم . « 6 » [ 28 ] [ سورة المعارج ( 70 ) : آية 28 ] إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( 28 ) « إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ » . اعتراض يدلّ على أنّه لا ينبغي لأحد أن يأمن عذاب اللّه وإن بالغ في طاعته . وقال : « غَيْرُ مَأْمُونٍ » لأنّ المكلّف لا يدري هل أدّى الواجب كما أمر به [ وهل

--> ( 1 ) - الكشّاف 4 / 613 . ( 2 ) - الكافي 3 / 498 ، ح 8 . ( 3 ) - الكشّاف 4 / 613 . ( 4 ) - تأويل الآيات 2 / 724 - 725 ، ح 5 . ( 5 ) - الكافي 8 / 287 ، ح 432 . ( 6 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 527 .