السيد نعمة الله الجزائري
210
عقود المرجان في تفسير القرآن
[ الضمير في « لَيْتَها » للموتة . أي : يا ليت الموتة التي متّها « كانَتِ ] الْقاضِيَةَ » ؛ أي : القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها ولم ألق ما ألقى . أو للحالة . أي : ليت هذه الحالة [ كانت ] الموتة التي قضت عليّ . لأنّه يرى تلك الحالة أبشع وأمرّ ممّا ذاقه من مرارة الموت فتمنّاه عندها . « 1 » « يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ » . يعني الموت . « 2 » [ 28 ] [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 28 ] ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) « ما أَغْنى عَنِّي » ؛ أي : ما دفع عنّي مالي من عذاب اللّه شيئا . « 3 » « ما أَغْنى عَنِّي » . نفي أو استفهام على وجه الإنكار . « 4 » « مالِيَهْ » . يعني ماله الذي جمعه . « 5 » [ 29 ] [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 29 ] هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) « سُلْطانِيَهْ » ؛ أي : حجّتي . يعني : ضلّ عنّي ما كنت أعتقده حجّة . وقيل : معناه : هلك عنّي تسلّطي وأمري ونهيي في الدنيا على ما كنت مسلّطا عليه فلا أمر لي ولا نهي . « 6 » عن ابن عبّاس : نزلت في أسود بن عبد الأسد . « 7 » [ 30 ] [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 30 ] خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) « خُذُوهُ فَغُلُّوهُ » ؛ أي : يقول اللّه للملائكة : أو ثقوه بالغلّ . وهو أن تشدّ إحدى يديه ورجليه إلى عنقه بجامعة . « 8 » [ 31 ] [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 31 ] ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 )
--> ( 1 ) - الكشّاف 4 / 603 - 604 . ( 2 ) - تفسير القمّيّ 2 / 384 . ( 3 ) - مجمع البيان 10 / 522 . ( 4 ) - الكشّاف 4 / 604 . ( 5 ) - تفسير القمّيّ 2 / 384 . ( 6 ) - مجمع البيان 10 / 522 . ( 7 ) - الكشّاف 4 / 604 . وفيه : عبد الأشد . ( 8 ) - مجمع البيان 10 / 522 .