السيد نعمة الله الجزائري

205

عقود المرجان في تفسير القرآن

« لِنَجْعَلَها » . الضمير للفعلة وهي نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين . « تَذْكِرَةً » : عظة وعبرة . « 1 » عنه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لعليّ عليه السّلام عند نزول هذه الآية : سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ . فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى . « 2 » ابن كثير : « وَتَعِيَها » بسكون العين مختلسا وهو بين الكسر والسكون . « 3 » [ 13 ] [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 13 ] فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) « نُفِخَ فِي الصُّورِ » - الآية . يظهر من إرشاد المفيد برواية عنه صلّى اللّه عليه وآله أنّها النفخة الثانية . « 4 » [ 14 ] [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 14 ] وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ( 14 ) « حُمِلَتِ » ؛ أي : رفعت من أماكنها . « فَدُكَّتا » ؛ أي : كسرتا كسرة واحدة لا تثنى حتّى يستوي ما عليها من شيء مثل الأديم الممدود . « 5 » ( حسن ) [ 15 ] [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 15 ] فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 15 ) « وَقَعَتِ الْواقِعَةُ » ؛ أي : قامت القيامة . « 6 » ( حسن ) [ 16 ] [ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 16 ] وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 16 ) « وَانْشَقَّتِ السَّماءُ » ؛ أي : انفرجت بعضها من بعض . « فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ » ؛ أي : شديدة الضعف بانتقاض أبنيتها . وقيل : هو أنّ السماء ينشقّ بعد صلابتها فتصير بمنزلة الصوف في الوهي والضعف . « 7 » ( حسن )

--> ( 1 ) - الكشّاف 4 / 600 . ( 2 ) - جوامع الجامع / 506 - 507 . ( 3 ) - مجمع البيان 10 / 518 . ( 4 ) - الإرشاد / 73 . ( 5 ) - مجمع البيان 10 / 520 . ( 6 ) - مجمع البيان 10 / 520 . ( 7 ) - مجمع البيان 10 / 520 .